القصيدة ٢٩

إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا

الجزء الثاني٤٢ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٤٢ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَاعَنِ الإِدْرَاكِ تُعْجِزُ مَنْ رَآهَا
  2. ٢وَلَكِنْ تَرْكُهَا لاَ خَيْرَ مِنْهُوَلاَ ضُرٌّ لِمَنْ يَبْغِي رُبَاهَا
  3. ٣هِيَ الأَبْيَاتُ آيَاتٌ وَلَكِنْتَبَدَّلَ عِنْدَهَا أَلِفٌ بِبَاهَا
  4. ٤فَتُعْطِي مَا يَجُودُ بِهِ كَرِيمٌوَقَدْ نَالَ الشَّفَاعَةَ مَنْ أَتَاهَا
  5. ٥فَلاَ هِيَ عَاقِرٌ لاَ خَيْرَ فِيهَاوَلاَ هِيَ مَيْتَةٌ يُرْجَى رِثَاهَا
  6. ٦وَلَكِنْ هُنَّ مَخْصُوصَاتُ عِلْمِيوَذُو الإِحْسَانِ يَرْجُوهُنَّ جَاهَا
  7. ٧فَأَغْطَشَ عِنْدَهَا لَيْلُ الْمَعَانِيوَأَخْرَجَ عِلْمَهَا كَتْماً ضُحَاهَا
  8. ٨وَكُلُّ مُغَيَّبٍ لاَ بُدَّ يُفْشَىوَلَكِنْ مَا لَهَا صُبْحٌ مَحَاهَا
  9. ٩وَهُنَّ الْمُرْسَلاَتُ بِكُلِّ خَيْرٍوَذِي رِيحُ الْخَلِيفَةِ مِنْ رُخَاهَا
  10. ١٠لَهَا بَيْنَ الْحِسَانِ لِبَاسُ خَزٍّكَذَا هِيَ جُنَّةٌ لِمَنِ ارْتَدَاهَا
  11. ١١وَأَهْلُ الْحَضْرَتَيْنِ يَرَوْنَ فِيهَاأَرِيجَ الْقُرْبِ يُومِضُ مِنْ شَذَاهَا
  12. ١٢رُوَيْدَكُمُ فَمَا الْمَرْجُوُّ مِنْكُمْسِوَى نَيْلِ الْكَرَامَةِ مِنْ قِرَاهَا
  13. ١٣هِيَ الإِحْسَانُ مِنْهَا مَحْضُ فَضْلٍوَفَيْضُ زِيَادَةِ الْحُسْنَى جَزَاهَا
  14. ١٤لَهَا الْمَعْصُومُ أَصْلٌ وَهُوَ جَدِّيوَمِنْ نُورِ الْعَبَاءَةِ قَدْ كَسَاهَا
  15. ١٥لَهَا الإِنْشَاءُ بَلْ وَلَهَا الْجَوَارِيوَسِرُّ السِّرِّ أُوِدعَ فِي حَشَاهَا
  16. ١٦فَكَمْ بَحْرٌ غَدَا فَلْقاً وَكَمْ مِنْيَنَابِيعٍ تُفَجِّرُهَا عَصَاهَا
  17. ١٧وَكَمْ حُكْمٌ لَهَا وَهِيَ الرَّوَاسِيوَكَمْ قَاضٍ تَعَلَّمَ مِنْ قَضَاهَا
  18. ١٨وَكَمْ مَرْأىً لَهَا وَلَكَمْ مَعَانٍوَكَمْ جَاهٌ يُنَالُ لَدَى قَطَاهَا
  19. ١٩وَكَمْ فِي السَّابِقِينَ صَنِيعُ فَضْلٍوَكَمْ غِرّاً سَنُورِدُهُ لَظَاهَا
  20. ٢٠وَكَمْ مِنْ عَاقِلٍ أَدْلَى بِدَلْوٍلِيَدْرِيهَا وَلَكِنْ مَنْ وَعَاهَا ؟
  21. ٢١أُولُو الأَبْصَارِ وَالأَسْرَارِ حَارُواوَلَوْ رَامُوا الرُّقَى لَنْ يَبْلُغَاهَا
  22. ٢٢وَمَنْ مَلَكَ النَّوَاصِيَ لِلْقَوَافِيإِذَا رَامَ الْيَدَ الطُّولَى اقْتَفَاهَا
  23. ٢٣وَمَنْ أُعْطَى رُقِيّاً بَلْ وُصُولاًيَوَدُّ عِنَايَتَيْنِ لِمُرْتَقَاهَا
  24. ٢٤وَلَوْ كَانَتْ قُلُوبُ النَّاسِ مَلأَىبِحُبِّ الْمُصْطَفَى كَانَتْ وِكَاهَا
  25. ٢٥وَهَذِي آيَةُ الإِصْبَاحِ لَمَّاتَنَفَّسَ صُبْحُهَا نُوراً تَلاَهَا
  26. ٢٦وَمَنْ يَرْجُو الْحِمَايَةَ مِنْ خُطُوبٍفَأَرْكَانُ الْحِمَايَةِ فِي حِمَاهَا
  27. ٢٧وَأَوَّلُ بُغْيَةِ الأَرْوَاحِ شُرْبٌوَإِنْ ظَمِئَتْ فَمَا نَالَتْ مُنَاهَا
  28. ٢٨فَلاَ هِيَ لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُقُولِبِمُدْرَكَةٍ وَلاَ بَدْءِ انْتِهَاهَا
  29. ٢٩وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ غَيْرِي عَلِيمٌبِمَا تَحْوِي وَمَا هُوَ مُحْتَوَاهَا
  30. ٣٠كَفَى مِنْ ضَوْئِهَا قَبَسٌ وَلَكِنْبِحُسْنِ الْقَصْدِ أَحْبُوكُمْ ضِيَاهَا
  31. ٣١فَفَوْقَ الاِسْتِوَا قَلَّبْتُ وَجْهِيفَعَايَنْتُ السَّمَاءَ وَمَا بَنَاهَا
  32. ٣٢فَهَذِي قِبْلَةٌ قَلَبَتْ قُلُوباًعَلَى أَعْقَابِهَا يَوْمَ اصْطِفَاهَا
  33. ٣٣فَأَمَّا قَدْ نَرَى هِيَ قَدْ رَأَيْنَاعَلَى التَّحْقِيقِ مِنْ بَدْءِ اسْتِوَاهَا
  34. ٣٤وَلَيْسَ إِلَى السَّمَا بَلْ فِي السَّمَاءِوَقِيلَ فَوَلِّ بَعْدَ أَنِ ارْتَضَاهَا
  35. ٣٥وَكُلُّ الْكَوْنِ مِنْ عَالٍ وَدَانٍبِمَحْمُودِ الطَّلِيعَةِ قَدْ تَبَاهَى
  36. ٣٦وَلَوْ قَالَ السَّفِيهُ لِمَ التَّوَلِّيفَمَغْرِبُ طَلْعَةِ الإِشْرَاقِ طَهَ
  37. ٣٧وَمَا وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ إِلاَّبِمَحْضِ عِنَايَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا
  38. ٣٨وَمِنْ حَيْثُ الْخُرُوجِ فَوَلِّ وَجْهاًلِقِبْلَةِ آدَمٍ فَلَهَا سَمَاهَا
  39. ٣٩وَلَسْتَ كَمَا يَرَوْنَ فَوَلِّ وَجْهاًوَأَعْرِضْ عَنْ جَهَالَةِ مَنْ تَوَاهَى
  40. ٤٠فَقِبْلَتُكَ الْمُعَظَّمَةُ اخْتِصَاصاًبِلاَ كَيْفِيَّةٍ حَيْثُ ابْتِدَاهَا
  41. ٤١وَتَمَّتْ نِعْمَةٌ كُبْرَى عَلَيْنَافَقَدْ آتَيْتَ أَنْفُسَنَا هُدَاهَا
  42. ٤٢وَكُنَّا ذَاكِرِينَ وَقَدْ ذُكِرْنَاوَهَذِي نِعْمَةٌ أُخْرَى نَرَاهَا

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٢٩ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم