القصيدة ٢٨

فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ

الجزء الثاني٣٢ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٢ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌحَتَّى إِذَا حَانَتِ الإِسْرَا يُسَرِّينَا
  2. ٢وَكَفُّهُ مِنْ عَطَاءِ اللَّهِ يَمْنَحُنَاوَمِنْ تَدَانِيهِ يُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا
  3. ٣لَمَّا دَنَا الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ جِيءَ بِهِفِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَازْدَانَتْ مَرَاقِينَا
  4. ٤حَلَّتْ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْحَيِّ فَرْحَتُهُكُلٌّ تَخَلَّى فَلاَ مَعَنَا وَلاَ فِينَا
  5. ٥لَكِنَّهُ مِنْ نَدِيِّ الْكَفِّ أَلْبَسَنَاثَوْباً صَفِيّاً شَهِدْنَاهُ بَدَا فِينَا
  6. ٦وَآيةٌ مِنْ تَجَلِّي نُورِ طَلْعَتِهِفِي آخِرِ اللَّيْلِ تُعْطِينَا فَتُرْضِينَا
  7. ٧لَمَّا دَنَا الرَّفْرَفُ الأَسْمَى لِرَقْوَتِهِلَمَّا سَمَا فَوْقَ ذَا أَفْنَى تَسَامِينَا
  8. ٨كُنَّا غُيُوباً فَصِرْنَا بَعْدَ سَرْوَتِهِعَيْنَ الشُّهُودِ شُعَاعُ الشَّمْسِ يُفْشِينَا
  9. ٩كُنَّا شُهُوداً فَأَغْشَانَا فَلَمْ نَرَهُسِتْراً مِنَ النُّورِ إِنْ رُمْنَاهُ يُغْشِينَا
  10. ١٠مِنْ أَوَّلِ الْبَدْءِ أَرْوَاحاً إِلَى خَتْمٍفِي حَضْرَةِ الْقُرْبِ مَا أَبْهَى تَلاَقِينَا
  11. ١١جَمْعاً إِلَى فَرْدِهِ الْمَجْمُوعُ فِي حُجُبٍوَالْكُلُّ حَشْداً يُقَرِّبُنَا ويُدْنِينَا
  12. ١٢وِقَايَةٌ خَلْفَ سِتْرِ الْكِبْرِيَا كَرَماًكَانَتْ لَنَا فِيهِ أَسْتَاراً تُوَارِينَا
  13. ١٣نِلْنَا مُنَانَا وَمَا فَوْقَ الْمُنَى دُرَراًعَهْداً رَعَيْنَاهُ مِنْ سِرًّ سَرَى فِينَا
  14. ١٤لَمَّا بَدَتْ شَمْسُهُ أَوْ جَنَّ حَالِكُهُأَقْمَارُنَا دُونَهُ عَادَتْ عَرَاجِينَا
  15. ١٥إِنَّا رُعَاةٌ وَلَكِنْ حِينَ صُحْبَتِهِيُقَلَّبُ الْكُلُّ فِي عَيْنٍ تُرَاعِينَا
  16. ١٦لَمَّا سَمِعْنَا مُنَاجَاةً لَهُ بِأَنَاقُلْنَا شَهِدْنَا وَقَالَ اللَّهُ آمِينَا
  17. ١٧لَمَّا سَمِعْنَا جُمِعْنَا عِنْدَ حَضْرَتِهِوَآيَةُ الصُّبْحِ قَدْ دَكَّتْ رَوَاسِينَا
  18. ١٨وَعِنْدَمَا سُلِّمَ الْمَعْصُومُ رَايَتَهُوَأَوْمَضَ الْبَرْقُ مَا كَلَّتْ مَرَائِينَا
  19. ١٩وَكَانَ لِلْوَصْلِ بَيْتاً مِنْ عَطِيَّتِهِوَأَصْبَحَ السِّرُّ كَتْماً فِي حَوَاشِينَا
  20. ٢٠عُدْنَا كَمَا عَادَتِ الأَيَّامُ أَوَّلُهَاتَأَذَّنَ الْمُصْطَفَى يُنْبِي مَثَانِينَا
  21. ٢١عَادَ الإِخَاءُ كَأَنْ لَمْ يُفْنِهِ زَمَنٌوَأُشْهِدَ الْكَوْنُ آياً مِنْ تَآخِينَا
  22. ٢٢وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا عِنْدٌ وَلاَ صُوَرٌوَلَمْ يَكُنْ مَظْهَرُ التَّوْحِيدِ يُنْسِينَا
  23. ٢٣وَلَمْ يَكُنْ فَوْقَ ذَا فَوْقٌ وَلاَ أَمَلٌوَلَمْ يَكُنْ حِسُّنَا حَاءً وَلاَ سِينَا
  24. ٢٤وَلَمْ نَزَلْ وَرَسُولُ اللَّهِ يُخْبِرُنَاوَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ مِنْ ذَاكَ يُقْرِينَا
  25. ٢٥أَرْوَاحُنَا عِندَهُ بِيعَتْ بِلاَ ثَمَنٍالسَّيِّدُ الْعَبْدُ وَالإِنْسَانُ يَشْرِينَا
  26. ٢٦قَدِ اسْتَحَالَ ارْتِقَاءُ الْكُلِّ رَقْوَتِهِفَدَنَا بِإِرْفَادِهِ يُرْوِي رَوَابِينَا
  27. ٢٧وَكُلُّ نُورٍ لَنَا مِنْ نُورِهِ قَبَسٌوَإِنَّهَا نَفْخَةٌ مِنْ فِيهِ مَا فِينَا
  28. ٢٨إِنْ لَمْ يَكُنْ مَاؤُنَا مِنْ مَائِهِ وَكَذَاإِنْ لَمْ يَكُنْ تُرْبُنَا مِنْ مَائِهِ طِينَا
  29. ٢٩لَمَا سَرَيْنَا وَلاَ سِرْنَا وَلاَ عَلِمَتْعَنَّا الرَّوَابِي وَلاَ جِئْنَاهُ إِنْ شِينَا
  30. ٣٠تَبَارَكَ اللَّهُ ذَاتاً واسْمُهُ صِفَةٌوَأَحْمَدُ الْحَامِدِينَ الْوَصْلَ يُولِينَا
  31. ٣١فَذِي صَلاَتِي مَعَ التَّسْلِيمِ إِنَّ لَهَافِي كُلِّ مَرْقىً مُسَمّىً وَهُوَ مُنْشِينَا
  32. ٣٢وَآلُ بَيْتٍ كَرِيمِ السُّوحِ عِتْرَتُهُأَبْنَاؤُهُ إِخْوَتِي وَاللَّهُ كَافِينَا

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٢٨ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم