القصيدة ٣٠

يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوْلِي

الجزء الثاني٣٦ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٦ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوْلِيوَلَوْ جَهِلُوا الْمُرَادَ الأَوَّلِيْ
  2. ٢عَلاَ فَوْقَ الْفُهُومِ مُرَادُ رَبِّيخِلاَفَتُهُ مِنَ الْبَشَرِ السَّوِيْ
  3. ٣فَأَوَّلُ قِبْلَةِ السُّجَّادِ طِينٌعَلَيْهِ أَشِعَّةُ النُّورِ الْعَلِيْ
  4. ٤تَوَلَّتْهُ الْعِنَايَةُ بَعْدَ جَهْلٍعَلَى عِلْمٍ فَأَنْعِمْ مِنْ وَلِيْ
  5. ٥وَدَاوُدُ الْخَلِيفَةُ مِنْ هُدَاهَاوَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْ
  6. ٦وَفَهَّمْنَا سُلَيْمَانَ اقْتِضَاهَاوَعَلَّمْنَاهُ مَنْطِقَ كُلِّ شَيْ
  7. ٧وَلَمْ تُكْشَفْ وَلَمْ تُعْلَمْ وَلَكِنْتَجَلَّتْ فِي نَبِيٍّ أَوْ وَلِيْ
  8. ٨وَلَوْ شِئْنَا لَمَا جِئْنَا بِكَشْفٍعَنِ الْمَكْنُونِ مِنْ سِرٍّ خَفِيْ
  9. ٩وَلَوْ شِئْنَا هَدَيْنَا كُلَّ نَفْسٍإِلَى حَيْثُ الْوِصَالُ السَّرْمَدِيْ
  10. ١٠وَلَوْ جِئْنَا عَلَى قَدَرٍ بِمُوسَىلَبَرَّأْنَاهُ مِنْ جَهْلِ الْغَبِيْ
  11. ١١وَمَا اسْتَخْلَفْتُ مِنْ هَارُونَ يَوْماًإِذَا أَعْيَاهُ سِحْرُ السَّامِرِيْ
  12. ١٢وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ يَقُولُ رَبِّيوَإِيَّايَ ارْهَبُوا فَأَنَا الْجَلِيْ
  13. ١٣وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ ( رَأَيْتُ نُوراً )يَقُولُ الْمُصْطَفَى عِنْدِي وَفِيْ
  14. ١٤وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ يَقُولُ نُوحٌوَإِبْرَاهِيمُ رَبِّي شَاءَ شَيْ
  15. ١٥وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ يُقَالُ مُوسَىوَيَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَنْتَ حَيْ
  16. ١٦كَذَلِكَ أُمَّهَاتُ الأَنْبِيَاءِذَوَاتُ الْفَضْلِ أَزْوَاجُ النَّبِيْ
  17. ١٧كَلاَمِي مَشْرَبُ الأَرْوَاحِ وَصْلاًإِذَا لَمْ تَشْرَبُوا مِنْهُ فَأَيْ
  18. ١٨دَنَتْ مَوْصُولَةً كَلِمَاتُ حَقٍّتَبُثُّ شِكَايَةً هَجْرَ النَّئِيْ
  19. ١٩أُحِلَّتْ حَيْثُ حُرْمَتُهَا وَكَانَتْوَمَا زَالَتْ كَإِصْبَاحِ الْعَشِيْ
  20. ٢٠إِذَا قَارَفْتُمُوهَا فَهْيَ خَمْرٌكَمَا لَوْ قِيلَ قَدْ صَبَأَ الصَّبِيْ
  21. ٢١وَمِنْ آيَاتِ رَبِّي عِنْدَ هَذَاكَثِيرٌ مِنْ عُلُومِ الشَّافِعِيْ
  22. ٢٢وَمِنْهَا خَصَّةُ السَّنَدِ الرِّفَاعِيكَذَا عَوْنُ الضِّعَافِ الْقَادِرِيْ
  23. ٢٣وَإِنِّي حَيْثُ تَقْصِدُهُمْ مَزُورٌوَإِنِّي فِي الْمَقَامِ الأَحْمَدِيْ
  24. ٢٤وَمِنْهَا مَا أُضِيفُ لأَهْلِ فَضْلِيبِنُورٍ عَمَّ عِنْدَ الشَّاذِلِيْ
  25. ٢٥وَمِنْ آيَاتِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِيمَفَاتِيحٌ لأَبْوَابِ الرُّقِيْ
  26. ٢٦وَمِنْ آيَاتِهِ اسْتِئْجَارُ مُوسَىكَإِمْهَارٍ لِبِنْتِ الْمَدْيَنِيْ
  27. ٢٧وَلَكِنْ دُونَ مَهْرٍ حَازَ عِزّاًفَتِلْكَ عَصَاهُ تَبْتَلِعُ الْعِصِيْ
  28. ٢٨فَمَا قَوْلُ الْجَهُولِ حَبِيسِ عَقْلٍإِذَا جِئْنَا بِعِلْمٍ بَرْزَخِيْ
  29. ٢٩فَأَدْنَاهُ لَدَى أَرْبَابِ فَضْلِيوَأَعْلاَهُ لَدَى الْعَبْدِ التَّقِيْ
  30. ٣٠وَمَا الْعَبْدُ التَّقِيُّ عَلَيْهِ عِلْمِيبِمَضْنُونٍ وَلَوْ كَرِهَ الشَّقِيْ
  31. ٣١وَإِنَّ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى لِعَبْدٍسَلِيمِ الْوَجْهِ لاَ عَبْدٌ عَصِيْ
  32. ٣٢هُنَا قِسْطَاسُ رَبِّي مُسْتَقِيمٌوَقَوْلُ اللَّهِ لاَ ظُلْمٌ لَدَيْ
  33. ٣٣وَمِنْ حُكْمِ الْعَلِيمِ يَكُونُ عَدْلِيإِذَا رَدُّوا تَنَازُعَهُمْ إِلَيْ
  34. ٣٤فَلاَ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ بِظُلمٍولَوْ نَاحُوا كَمَا نَاحَ النَّجِيْ
  35. ٣٥وَلاَ عَدْلُ الصِّيَامِ كَنَحْرِ نَفْسٍوَإِنْ وَفُّوا كَمَا وَفَّى الْوَفِيْ
  36. ٣٦فَمَا وَجْهُ الْغَرَابَةِ فِي كَلاَمِيوَقَدْ حُزْتُ الْفَخَارَ الْيَثْرِبِيْ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٠ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم