القصيدة ٧

أُوصِيكَهَا نُوحِيَّةً فَاعْمَلْ بِهَا

الجزء الأول١٩ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ١٩ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١أُوصِيكَهَا نُوحِيَّةً فَاعْمَلْ بِهَافِي ذِكْرِهَا غَصَّتْ صِحَافُ الأَوَّلِينْ
  2. ٢فَارْكَبْ مَعِي إِنَّ الْعَزِيمَةَ مَرْكِبِيتَسْتَوْقِفُ الْغُرَّ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينْ
  3. ٣تَرْسُو عَلَى جُودِيِّ جُودِيَ هِمَّةٌفِي تَرْكِهَا يَبْدُو هَلاَكُ الْمُغْرَقِينْ
  4. ٤تَجْرِي بِعَيْنِ اللَّهِ عِنْدَ مَسِيرِهَافَاللَّهُ حِصْنِي وَهْوَ خَيْرُ الْعَاصِمِينْ
  5. ٥أُوصِيكَهَا مِنْ خِلَّتِي فِي حِينِهَافَلَقَدْ دَعَوْتُ لَكُمْ بِمَوْتٍ مُسْلِمِينْ
  6. ٦إِنِّي اصْطَفَيْتُ لَكُمْ سَبِيلِيَ مَسْلَكاًإِنِّي خَبِيرٌ فِي دُرُوبِ السَّالِكِينْ
  7. ٧أُوصِيكَ مَا أَوْصَى الْكَلِيمُ مُخَلِّفاًأَقْسِطْ وَلاَ تَتْبَعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينْ
  8. ٨أُوصِيكَ مَا أَوْصَى بَرَاءَةَ نَفْخَةٍفِي طَيِّ إِحْدَى سَيِّدَاتِ الْعَالَمِينْ
  9. ٩قُلْ كَالْحَوَارِيِّينَ إِنِّي مُسْلِمٌمَا أَعْظَمَ التَّوْرَاةَ عِنْدَ الْمُحْسِنِينْ
  10. ١٠أُوصِيكَ بُرْهَانِيَّهً فَاسْمَعْ لَهَامِسْكَ الْخِتَامِ وَبُغْيَةً لِلْوَاصِلِينْ
  11. ١١أَمْسِكْ عَلَيْكَ فَلاَ تُصَاحِبْ مُنْكِراًإِنَّ التَّعَاسَةَ فِي اصْطِحَابِ الْمُنْكِرِينْ
  12. ١٢احْفَظْ لِسَانَكَ لاَ تُبَادِلْ جَاهِلاًعِلْماً بِجَهْلٍ وَاعْرِضَنْ عَنْ جَاهِلِينْ
  13. ١٣احْفَظْ فُؤَادَكَ لاَ تُحَقِّرْ عَالِماًفِي صَدْرِهِ قَبَسٌ مِنَ النُّورِ الْمُبِينْ
  14. ١٤وَاضْرِبْ بِسَيْفِ الْعَزْمِ كُلَّ مُهِمَّةٍوَأَلِنْ كَلاَمَكَ فِي حُضُورِ الصَّالِحِينْ
  15. ١٥وَاشْرَبْ بِمَاءٍ مِنْ مَنَابِعِ سِرِّنَاإِذْ كُلُّ مَاءٍ لَيْسَ بِالْمَاءِ الْمَهِينْ
  16. ١٦وَدَعِ الَّذِي مَاتَ الْغَرَامُ بِصَدْرِهِوَبَدَا صَرِيعَ الْهَجْرِ ذَا غِلٍّ دَفِينْ
  17. ١٧وَاعْلَمْ بُنَيَّ بِأَنَّ قَوْلِيَ صَادِقٌفَأَنَا وَآلِي بِالْحَقَائِقِ نَاطِقِينْ
  18. ١٨شَتَّانَ بَيْنَ ضَلاَلَةٍ مِنْ شِقْوَةٍوَضَلاَلِ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينْ
  19. ١٩صِنْوَانِ وَالشِّرْبُ الْمُعَتَّقُ وَاحِدٌمَا كَانَ أَهْلُ الْفَضْلِ كَالْمُتَفَضِّلِينْ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٧ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم