القصيدة ٦
كَمْ لِي عَلَى أَهْلِ الْحَقِيقَةِ مِنْ يَدٍ
الجزء الأول٣٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٣٤ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١كَمْ لِي عَلَى أَهْلِ الْحَقِيقَةِ مِنْ يَدٍغَرِقُوا إِلَى الأَذْقَانِ فِي آلاَئِي
- ٢كَمْ مِنْ رِجَالٍ مُحْسِنِينَ تَضَرَّعُوايَسْتَمْطِرُونَ سَحَائِبِي وَعَطَائِي
- ٣مَا مِنْ عُبَيْدٍ نَحْوَ دَارِيَ قَدْ سَعَىيَرْجُو عَظِيمَ مَكَارِمِي وَسَخَائِي
- ٤إِلاَّ تَدَارَكَهُ الْمُغِيثُ بِدَعْوَتِيلَوْ كَانَ فِي أَرْضِي تُغِثْهُ سَمَائِي
- ٥لَوْلاَ رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ تَوَسَّلُواوَكَذَا النِّسَاءُ الْمُؤْمِنَاتُ اللاَّئِي
- ٦أَضْحَى الرِّجَالُ بِعَزْمِهِنَّ كَسَاقَةٍوَبِبَعْضِ أَيْدِيهِنَّ كَانَ لِوَائِي
- ٧فِيهِنَّ مِنْ سِرِّي وَمِنْ عَزْمِي كَذَامِنْ هِمَّتِي وَحَبَوْتُهُنَّ ثَنَائِي
- ٨لَوْلاَهُمُ وَكَذَاكَ لَوْلاَهُنَّ مَاجَادَ الْبَيَانُ بِهَذِهِ الْعَصْمَاءِ
- ٩أَفَلاَ أُجِيرُ الْمُسْتَجِيرَ مِنَ الرَّدَىأَوْ هَلْ أَضِنُّ عَلَى الظَّمِيِّ بِمَائِي
- ١٠كَمْ مِنْ عَدُوٍّ فِي بَنِيَّ قَتَلْتُهُحَتَّى غَدَوْا بِتَنَفُّسِ الصَّعْدَاءِ
- ١١أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ بِئْسَ شَرَابُهَافَهْوَ الزُّعَافُ وَقِمَّةُ الْبَلْوَاءِ
- ١٢فِي قَتْلِهَا نِعْمَ الثَّوَابُ لِقَاتِلٍعَنْكُمْ أَمَاطَ مَصَادِرَ الإِيذَاءِ
- ١٣مِنْ بَعْدِهَا لَوَّامَةٌ بِدَهَائِهَالِلنَّاسِ بَيْنَ تَقَارُبٍ وَتَنَائِي
- ١٤فِي خَيْرِهَا شَرٌّ وَشَرٌّ ضُرُّهَالَيْتَ الْمُحِبَّ يَفُوزُ بِالإِصْغَاءِ
- ١٥مِنْ بَعْدِهَا نَجْدُ الْفُجُورِ لِمُبْعَدٍنَجْدُ التُّقَى بِمَلاَئِكِ الأَسْمَاءِ
- ١٦قَدْ أَفْلَحَ السَّارِي إِلَى نَجْدِ التُّقَىخَابَ الَّذِي مَا فَازَ بِالإِسْرَاءِ
- ١٧وَالْمُطْمَئِنَّةُ فِي عَظِيمِ فُضُولِهَاهِيَ فِتْنَةٌ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءِ
- ١٨وَالرَّاضِيَاتُ إِذَا الْعَزَائِمُ ثُبِّطَتْرَضِيَتْ بِسَيْرٍ ثُمَّ بِاسْتِبْقَاءِ
- ١٩ثُمَّ الَّتِي قُبِلَتْ عَلَى عِلاَّتِهَافِي نَحْرِهَا يَبْدُو أَجَلُّ فِدَاءِ
- ٢٠مِنْ بَعْدِهَا يَحْيَا الْمُرِيدُ بِفِطْرَةٍذَاكَ الْفِطَامُ وَذَا أَتَمُّ عَطَاءِ
- ٢١ذِي سَبْعَةٌ عِنْدِي وَمَا مِنْ ثَامِنٍأَمْلَيْتُهَا وَفَرَغْتُ مِنْ إِمْلاَئِي
- ٢٢لاَ يَسْتَطِيعُ الشَّيْخُ يَقْتُلُ جَمْعَهَاأَوْ بَعْضَهَا لَوْ كَانَ ذَا إِغْفَاءِ
- ٢٣لاَ يَشْغَلَنِّي بَعْضُ شَأْنٍ عَنْ بَنِيعَهْدِي وَلاَ عَنْ صَفْوَةِ الأَبْنَاءِ
- ٢٤بالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِنِّي آمِرٌوَلَدَيَّ ذِي الْقُرْبَى لَهَا إِيتَائِي
- ٢٥اللَّهُ فِي عَلْيَائِهِ دَوْماً نَهَىعَنْ مُنْكَرٍ وَالْبَغْيِ وَالْفَحْشَاءِ
- ٢٦الْحُكْمُ عِنْدِي لِلرَّوَاسِخِ أَصْلُهَاقَوْلِي عَظِيمُ رَوَافِدِ الإِفْتَاءِ
- ٢٧يَا سَائِلاً عَنِّي سِوَايَ أَلاَ تَرَىفِيمَا أَتَيْتَ إِسَاءَةَ الإِيتَاءِ
- ٢٨يَا طَالِباً عِلْمَ الْحَقِيقَةِ مِنْ لَدُنْمَا حَبَّرَ الْقَصَّاصُ لِلرَّوَّاءِ
- ٢٩يَا مَنْ طَرَقْتَ الْعَقْلَ بَاباً دَاخِلاًمَا الْعَقْلُ إِلاَّ خَرْدَلٌ بِفِنَائِي
- ٣٠رِفْقاً بِعَقْلِكَ ذَاكَ مَا حُمِّلْتَهُكُنْ رَاحِماً فَالْخَيْرُ لِلرُّحَمَاءِ
- ٣١يَا بَاغِياً بَابَ الْوُصُولِ إِلَى الْحِمَىهَلاَّ صَبَرْتَ عَلَى يَسِيرِ بَلاَئِي
- ٣٢لاَ خَيْرَ فِي قَوْمٍ يُحَقِّرُ بَعْضُهُمْبَعْضاً وَتِلْكَ عَلاَمَةُ السُّفَهَاءِ
- ٣٣شَأْنُ الْكِرَامِ عَنِ اللِّئَامِ تَرَفُّعٌهِيَ ذِي بِحَقٍّ شِيمَةُ الْعُظَمَاءِ
- ٣٤مَا سَرَّنِي يَوْماً سِوَى قَوْلٍ خَلاَمِنْهُ الرِّيَاءُ وَلَوْ بِهِ إِطْرَائِي
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٦ من ٩٥