القصيدة ١٥

مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ رَجَائِهِ

الجزء الأول٥٨ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٥٨ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ رَجَائِهِهَذَا الْحَدِيثُ وَمِنْحَتِي وَكَلاَمِي
  2. ٢فَهُوَ الْحَبِيبُ وَلاَ يَخِيبُ رَجَاؤُهُأَوْرَثْتُهُ سِرّاً عَلَيْهِ لِثَامِي
  3. ٣مَا غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ عَبْدٌ ذُو حِمىًهُوَ مُجْتَبىً حَتَّى يَقُومَ مَقَامِي
  4. ٤وَلَهُ رَجَاءٌ عِنْدَنَا وَمَكَانَةٌوَبِهِ يَلُوذُ الْمُحْتَمِي وَالرَّامِي
  5. ٥وَلَهُ مَعَانٍ جَلَّ وَصْفُ غِرَاسِهَاوَمَنَاقِبٌ جَلَّتْ عَنِ الأَفْهَامِ
  6. ٦وَعَلَى جَمَالِ الدِّينِ مِنِّي رَحْمَةٌيُقْرِي بِهَا الأَضْيَافَ مِنْ إِكْرَامِي
  7. ٧وَعَلَيْكُمُ مِنِّي سَلاَماً وَاصِلاًيَا آلَ إِبْرَاهِيمَ ذِي الإِنْعَامِ
  8. ٨فَلْتَهْجُرُوا مَيْتَ الْعَزَائِمِ بَعْدَمَاكَنَّيْتُ بِالتَّصْرِيحِ وَالإِبْهَامِ
  9. ٩وَلْتَنْشُرُوا رَايَاتِ عِزِّي بَعْدَمَاطَلَعَ النَّهَارُ وَتَنْشُرُوا أَعْلاَمِي
  10. ١٠وَلْتَشْكُرُوا الْمَوْلَى عَلَى آلاَئِهِقُولُوا تَعَالَى اللَّهُ ذُو الإِكْرَامِ
  11. ١١وَلْتَشْهَدُوا مِنْ بَعْدِ طُولِ أَنِيَّتِيكَيْفَ احْتَمَى الْمَخْدُومُ فِي خُدَّامِي
  12. ١٢وَلْتَرْبِطُوا جَأْشَ التَّواصِي بِالَّذِيأَفْصَحْتُ عَنْهُ دُونَ مَا إِدْغَامِ
  13. ١٣وَلْتَجْعَلُوا قَوْلِي سَمِيرَ لِقَائِكُمْأَنَّى حَلَلْتُمْ إِنَّ فِيهِ مُدَامِي
  14. ١٤وَلْتَشْرَبُوا صِرْفَ الْمَحَبَّةِ وَالصَّفَايَصْفُو الشَّرَابُ وَتَشْهَدُوا أَيَّامِي
  15. ١٥وَلْتَعْمُرُوا الأَوْقَاتَ بِالذِّكْرِ الَّذِييَشْفِي الصُّدُورَ فَتَصْطَلِي بِغَرَامِي
  16. ١٦وَلْتَعْلَمُوا حَقّاً بِأَنِّي شَاهِدٌوَالْكَرْبُ غَمٌّ يَنْجَلِي بِحُسَامِي
  17. ١٧وَلَئِنْ شَكَرْتُمْ بَعْدَهَا لأَزِيدَكُمْنَصْراً فَإِنَّ النَّافِذَاتِ سِهَامِي
  18. ١٨وَلْيَعْلَمِ الْقُطَّاعُ مِنْ أَهْلِ الْجَفَاأَنَّ الأَمَانَ بِرَوْضَتِي وَمَقَامِي
  19. ١٩فَتَخَيَّرُوا مَا تُنْفِقُونَ مِنَ الَّذِيطِبْتُمْ بِهِ نَفْساً فَذَاكَ النَّامِي
  20. ٢٠وَتَيَمَّمُوا عَذْبَ الْحَدِيثِ فَإِنَّهُشَأْنُ الأَحِبَّةِ مِنْ أُولِي الإِقْدَامِ
  21. ٢١مَا ضَرَّ لَوْ بَاتَ الْمُحِبُّ وَقَدْ عَفَاإِنَّ التَّظَالُمَ بُؤْرَةُ الإِظْلاَمِ
  22. ٢٢مَا سَرَّ لَوْ بَاتَ الْمُحِبُّ مُغَاضِباًوَعَلَيْهِ جَفْوَةُ قَاطِعِي أَرْحَامِي
  23. ٢٣حُسْنُ التَّلَقِّي مِنْ سِمَاتِ أَحِبَّتِيوَالْجَوْهَرُ الْمَكْنُونُ فِي إِلْهَامِي
  24. ٢٤وَالْوَجْدُ يُلْقِي فِي الْقُلُوبِ وَدَاعَةًرُوحُ الْمُتَيَّمِ تَصْطَلِي بِهُيَامِي
  25. ٢٥وَالْعِلْمُ يَكْسُو الْعَبْدَ أَجْمَلَ حُلَّةٍوَالْحُبُّ يَشْفِي سَائِرَ الأَسْقَامِ
  26. ٢٦وَالْجَهْلُ يُقْذِي كُلَّ عَيْنٍ سِيَّمَاعَيْنَ الْجَهُولِ وَذِي أَلَدُّ خِصَامِ
  27. ٢٧وَالْحِلْمُ يُغْرِي الْجَاهِلِينَ فَيَقْطَعُوابَحْرَ الْقَطِيعَةِ رَاكِبِي الأَحْلاَمِ
  28. ٢٨الْعِلْمُ شَأْنِي وَالْمُعَلِّمُ قُدْوَتِيوَالْغَيْبُ عِنْدِي أَكْمَلُ الإِعْلاَمِ
  29. ٢٩وَغِرَاسُ عِلْمِي فِي الْقُلُوبِ كَأَنَّهُلِعُلُوِّهِ النَّخْلُ ذُو الأَكْمَامِ
  30. ٣٠وَاللَّهُ حَسْبِي وَالْمُكَمِّلُ سَيِّدِيوَالْكَوْثَرُ الْمَوْرُودُ لِي وَمُرَامِي
  31. ٣١عَمُّ الْبَلِيَّةِ هَجْرُ مَنْ لاَ يَفْقَهُوالِكِتَابِ رَبٍّ عَالِمٍ عَلاَّمِ
  32. ٣٢وَالاِحْتِكَامُ لِغَيْرِ أَرْبَابِ الْهُدَىكَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَالأَصْنَامِ
  33. ٣٣مَاذَا يَقُولُ الْمُدَّعِي يَوْمَ اللِّقَافِي جُمْعَةِ الْعَرْضِ الْكَبِيرِ الدَّامِي
  34. ٣٤لاَ يُرْزَقُ السُّفَهَاءُ مَالِيَ إِنَّهُجَعْلِي عَلَيْهِ مِنَ الْكَرِيمِ قِيَامِي
  35. ٣٥فَأَنَا ابْنُ سَيِّدِ سَادَتِي وَأَمِينُهُالصَّائِمِ الْمُتَصَدِّقِ الْقَوَّامِ
  36. ٣٦مَا غَيْرُ مَحْبُوبِي إِمَامٌ يُحْتَذَىيَسْعَى إِلَيْهِ الرُّوحُ فِي اسْتِلْهَامِ
  37. ٣٧مَا غَيْرُ مَوْرُودِي فُرَاتٌ يُحْتَسَىإِنِّي لَبَحْرٌ جَلَّ عَنْ عُوَّامِي
  38. ٣٨مَا نِمْتُ فِي دَارِ النِّيَامِ فَهَلْ تُرَىدَارُ الْحَيَاةِ بِهَا يَطِيبُ مَنَامِي
  39. ٣٩مَا طَابَ لِي نَوْمٌ وَمَا لِي غَفْوَةٌحَتَّى الْمَلاَئِكُ أَفْطَرَتْ لِصِيَامِي
  40. ٤٠كُلَّ الْمَحَارِمِ قَدْ هَجَرْتُ وَمَضْجَعِيوَسَعَيْتُ لِلْمَوْلَى عَلَى إِحْرَامِي
  41. ٤١وَلَنِعْمَ دَارُ الْعَامِلِينَ فَإِنَّهَادَارٌ بِهَا فَوْقَ الْجَبِينِ وِسَامِي
  42. ٤٢وَالنُّورُ فِي عَمَدِ السَّمَا وَبُرُوجِهَالاَ يَنْفَعُ الأَعْمَى وَلاَ الْمُتَعَامِي
  43. ٤٣لاَ تَرْكَنُوا لِلظَّالِمِينَ فَإِنَّهُمْمَزْجٌ مِنَ الْقُطَّاعِ وَاللُّوَّامِ
  44. ٤٤إِنِّي أَسُومُ الرُّوحَ فِي مَلإٍِ عَلاَغَيْرِي يَسُومُ بَهِيمَةَ الأَنْعَامِ
  45. ٤٥عِفُّوا اللِّسَانَ عَنِ الْمَحَارِمِ إِنَّ ذَاهُوَ مَوْرِدُ الْهَمَّازِ وَالنَّمَّامِ
  46. ٤٦وَإِذَا بَسَطْتُمْ كَفَّ صَفْحٍ فَامْسَحُوادَمْعَ الْمُسِيءِ وَدُونَ مَا إِيلاَمِ
  47. ٤٧وَلإِنْ سُئِلْتُمْ مَا الْكِتَابُ فَإِنَّهُمِمَّا رَوَاهُ أَمَاجِدُ الأَعْلاَمِ
  48. ٤٨نِعْمَ الْهُدَاةُ حَقَائِقاً قَدْ سَطَّرُوافَهُمُ أُولُو الْقَدْرِ الْجَلِيلِ السَّامِي
  49. ٤٩فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ طَيَّ سُطُورِهِبَلْ فِيهِ نَفْعُ الْفُرْسِ وَالأَرْوَامِ
  50. ٥٠لَوْ قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا فَقُلْأَنْتُمْ عَنِ الإِيمَانِ فِي اسْتِفْهَامِ
  51. ٥١وَتَجَنَّبُوا إِنْكَارَ حَرْفٍ وَاحِدٍعَزْلُ الْكِرَامِ مَزَلَّةُ الأَقْدَامِ
  52. ٥٢بَلْ قَدْ يَكُونُ وَرُبَّمَا وَلَعَلَّهُأَوْ لَيْسَ عِنْدِيَ كَامِلُ الْإِلْمَامِ
  53. ٥٣إِنَّ الْمُوَرِّثَ شَأْنُهُ فِي رَحْمَةٍجَبْرُ الأَرَامِلِ كَافِلُ الأَيْتَامِ
  54. ٥٤وَلإِنْ فَقِهْتُمْ مَا أَقُولُ فَإِنَّنِيأَتْمَمْتُ فَضْلِي غَايَةَ الإِتْمَامِ
  55. ٥٥لَمَّا اسْتَبَقْنَا وَالْمَطَايَا جُهِّزَتْمَا غَيْرُ مَحْبُوبِي أَرَاهُ أَمَامِي
  56. ٥٦وَلإِنْ رَأَيْتُمْ فِتْنَةً فَلْتُطْفِئُوافَالْغِرُّ كَهْلٌ مَاتَ دُونَ فِطَامِ
  57. ٥٧تَرَكَ الْمُهَيْمِنَ وَالْمُرَجَّى حُكْمُهُمُسْتَقْسِماً - بِالْجَهْلِ - بِالأَزْلاَمِ
  58. ٥٨يَا آلَ بَيْتِي لَيْتَكُمْ لَوْ تَعْلَمُواأَنْتُمْ كَإِبْرَاهِيمَ فِي الإِكْرَامِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٥ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم