القصيدة ١٤

وَصَرْحِيَ بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُ

الجزء الأول٣٩ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٩ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١وَصَرْحِيَ بِاسْمِ اللَّهِ بَوَّأْتُ رُكْنَهُوَآيَةُ إِبْرَاهِيمَ رَفْعُ الْقَوَاعِدِ
  2. ٢يُطَهِّرُهُ لِلطَّائِفِينَ وَإِنَّهُلَقِبْلَةُ قُصَّادِي وَبَيْتُ الْعَقَائِدِ
  3. ٣فَذَانِكَ إِبْرَاهِيمُ بَيْتِي وَمَعْبَدِيوَمَعْدِنُ فَضْلِي وَابْنُ أُمِّ الْمَعَابِدِ
  4. ٤أُبَارِكُ بِاسْمِ اللَّهِ فِي كُلِّ هِمَّةٍرَوَافِدُ مَدِّي مِنْ عَظِيمِ الرَّوَافِدِ
  5. ٥كَمَا بُنِيَ الأَقْصَى وَأَنْعِمْ بِنَاؤُهُوَكَانَ شُهُودِي مِنْ كَمَالِ الْمَشَاهِدِ
  6. ٦وَكَيْفَ غَدَا الْبَيْتُ الْحَرَامُ معَظَّماًوَبَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ الشَّوَاهِدِ
  7. ٧خِلاَفَةُ قَبْلِ الْبَعْثِ تَاللَّهِ إِنَّهَاتَقُومُ عَلَى إِتْيَانِ خَرْقِ الْعَوَائِدِ
  8. ٨سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِلِيَجْعَلَ عَزْمِي فِي فَتِيِّ السَّوَاعِدِ
  9. ٩فَكَمْ لِرَبِيبِ الْكَافِ وَالنُّونِ مِنْ يَدٍخَوَارِقُ عَادَاتٍ وَمَا كَلَّ سَاعِدِي
  10. ١٠وَمُعْتَنِقُ التَّوْحِيدِ مَا كَانَ حَائِداًوَمُعْتَقِدُ التَّقْيِيدِ قَدْ ضَلَّ مَا هُدِي
  11. ١١وَحَوْلَ مَقَامِي رَحْمَةُ اللَّهِ كُلُّهَاوَفِي سُوحِهِ مَائِي وَفِيهِ مَزَاوِدِي
  12. ١٢مَقَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ أُعْطِيتُ بَابَهُوَحَمْدِيَ عِنْدَ اللَّهِ أَعْلَى الْمَحَامِدِ
  13. ١٣وَإِنِّيَ حِينَ الْبَأْسِ لِلْحِبِّ نَاصِرٌعَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ
  14. ١٤أَكِيلُ بِمِكْيَالِ الْكَرِيمِ تَعَطُّفاًوَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَدِّي لَقَائِدِي
  15. ١٥وَأَكْرَعُ خَمْراً حَلَّ مَا فِيهِ حُرْمَةٌوَيَشْرَبُ غَيْرِي مِنْ عُلُومٍ رَوَاكِدِ
  16. ١٦وَإِنِّيَ لِلأَوَّابِ حِصْنٌ وَمَلْجَأٌوَأَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ قَاصٍ وَشَارِدِ
  17. ١٧طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ مَأْمَنٌوَمَا عَرَفَتْ تَرْهِيبَ صَيْدٍ بِصَائِدِ
  18. ١٨وَلَوْ كَمُلَ الإِيمَانُ فَالْحِبُّ فِي حِمىًيَلُوذُ بِهِ مِنْ كُلِّ جِنٍّ وَمَارِدِ
  19. ١٩وَكُلُّ لَبِيبٍ مِنْ لَظَى النَّارِ يَتَّقِيبِبَعْضِ لُقَيْمَاتٍ فَمَا بَالُ مَسْجِدِي
  20. ٢٠وَكُلُّ فَتىً لَوْ أَمَّ دَارِي يَحْتَمِييَطِيبُ بِهَا عَيْشاً وَمَا خَابَ قَاصِدِي
  21. ٢١وَمَا لأُولِي التَّقْتِيرِ فِي الْفَضْلِ خَرْدَلٌوَمَا كَفَلَ الأَيْتَامَ قَطْعُ الْعَوَائِدِ
  22. ٢٢وَأَلْسُنُ أَهْلِ الْقِيلِ وَالْقَالِ إِنَّمَاتَكُبُّ عَلَى النِّيرَانِ بِئْسَ الْحَصَائِدِ
  23. ٢٣وَإِنَّ طَرِيقِي فِي هُدَى اللَّهِ عُرْوَةٌوَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ
  24. ٢٤فَطَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ إِنْ رُمْتُمُ الْهُدَىكَمَالُ عَطَائِيَ بَلْ نَجَاحُ الْمَقَاصِدِ
  25. ٢٥فَكَيْفَ تَوَانَيْتُمْ وَمَا الْعَتْبُ شِيمَتِيوَعِنْدَكُمُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقَصَائِدِ
  26. ٢٦إِذَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ خَيْرٍ فَأَقْبِلُوامَوَائِدُ أَهْلِ اللَّهِ خَيْرُ الْمَوَائِدِ
  27. ٢٧وَلَوْ كَلِمَاتٍ طَيِّبَاتٍ يَبُثُّهَاقَصِيرُ يَدٍ تَكْفِيهِ شَرَّ الْمَكَائِدِ
  28. ٢٨فَذَاكَ عَطَاءُ اللَّهِ فَامْنُنْ وَإِنْ تَشَاتَخُصُّ بِهِ قَوْماً وَقَوْماً تُبَاعِدِ
  29. ٢٩طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ رَحْمَةٌشَهَادَةَ حَقٍّ مِنْ عُبَيْدٍ مُشَاهِدِ
  30. ٣٠وَمَنْزِلَ صِدْقٍ قَدْ نَزَلْتُ وَمَخْرَجاًوَمَقْعَدِيَ الرِّضْوَانُ أَسْمَى الْمَقَاعِدِ
  31. ٣١وَمَا وَصَلَ الْمَوْصُولَ إِلاَّ مُكَرَّمٌوَمَا قَطَعَ الْمَوْصُولَ إِلاَّ الْمُفَاسِدِ
  32. ٣٢وَكَمْ أَذِنَ الرَّحْمَنُ بَيْتاً لِيَرْتَقِيوَقَلْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَرْقَى الْمَسَاجِدِ
  33. ٣٣وَكُلُّ صَحِيحٍ لَوْ تَلَقَّاهُ جَاهِلٌيَقُولُ حَدِيثاً مُفْتَرىً ذَا مَزَايِدِ
  34. ٣٤فَجَهْلُ غَبِيٍّ عِلَّةٌ فَوْقَ عِلَّةٍوَعِلْمُ وَلِيٍّ مَلْجَأٌ فِي الشَّدَائِدِ
  35. ٣٥عَلَى مُتُنِ التَّفْرِيجِ لِلْغَمِّ تَلْقَنِيوَحَيْثُ يَكُونُ الْخَيْرُ تُنْصَبْ مَوَائِدِي
  36. ٣٦وَأَيُّ عُلُومٍ كُرْبَةٌ تَنْجَلِي بِهَاوَقَدْ جَهِلَ الْمُفْتُونَ فَضْلِي وَمَحْتِدِي
  37. ٣٧وَيُحْمَدُ عِنْدَ اللَّهِ عَبْدٌ مُجَاهِدٌوَذُو جَلَدٍ فِي كُلِّ أَمْرٍ مُكَابِدِ
  38. ٣٨وَكُلُّ مُحِبٍّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةًإِذَا قَرَأَ الأَوْرَادَ يَغْنَمْ فَوَائِدِي
  39. ٣٩فَكَيْفَ يَكُونُ الْحَالُ لَوْ حُمَّ أَمْرُنَاوَقَدْ وَرَدَ الْمَغْبُونُ غَيْضَ الْمَوَارِدِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٤ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم