القصيدة ٨١
حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي
الجزء الرابع٢٢ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٢ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِييَا عَلِيَّ الْجَنَابِ صَحَّ الشُّهُودُ
- ٢يَا مَنِ الأَمْرُ حَوْلَ جِيدِكَ عِقْدٌوَبِكَ الأَنْبِيَاءُ تُعْطَى الْعُقُودُ
- ٣وَالْتَقَى فِيكَ يَا مُؤَمَّلُ قَوْمٌكُلَّمَا عَايَنُوكَ غَارَ الْوُجُودُ
- ٤وَاصِلٌ سَالِكٌ مُقِيمٌ مُجِدٌّمُبْتَغٍ نَائِلٌ حَلِيمٌ وَدُودُ
- ٥كُلُّنَا عَاجِزٌ وَمَا أَنْتَ إِلاَّغَايَةُ الْمُنْتَهَى وَعَبْدٌ يَسُودُ
- ٦أَوَّلٌ آخِرٌ وَلَكِنْ بِبَدْءٍأَنْتَ لِلأَوَّلِيَّاتِ ظِلٌّ وَعُودُ
- ٧وَالرُّقَى فِيكَ وَالْقُعُودُ سَوَاءٌمَاءُ غَيْبٍ بَدَا وَنَحْنُ الْوُرُودُ
- ٨أُضْرِمَتْ فِي حَشَا مُحِبِّكَ نَارٌنِعْمَتِ النَّارُ بَلْ وَنِعْمَ الْوَقُودُ
- ٩وَاحْتَوَيْتُمْ مُحِبَّكُمْ بِوِصَالٍإِنْ تُرِدْ كَشْفَهُ يَحَارُ الْوُجُودُ
- ١٠الثَّنَا يَرْهَبُ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْوَالْعَنَا يَنْجَلِي وَيُخْزَى الْجَحُودُ
- ١١وَالْفَنَا فِيكَ يَا مُؤَيَّدُ جَمْعٌوَالَّذِي يُصْطَفَى لَدَيْهِ السُّعُودُ
- ١٢وَاجْتِمَاعُ الْجَمِيعِ جَمْعاً لِجَمْعٍيَبْتَغُونَ الْقِرَى إِذَا هُمْ قُعُودُ
- ١٣وَالنَّبِيُّونَ فِي مَفَازَةِ عِزٍّنَخْلُهُمْ بَاسِقٌ وَطَلْعٌ نَضِيدُ
- ١٤لَيْسَ إِلاَّ وِصَالُكُمْ نَبْتَغِيهِجَمْعُكُمْ سَيِّدٌ وَجَمْعِي مَسُودُ
- ١٥قُلْتَ يَا سَيِّدِي وَقَوْلُكَ هَدْيٌوَبِهِ صَارَ كُلُّ هَادٍ يَهُودُ
- ١٦عِتْرَتِي ذُخْرُكُمْ وَفِيهِمْ عَطَائِيوَإِذَا مَا رُمُوا تُقَامُ الْحُدُودُ
- ١٧لاَمَ أَهْلَ الْغَرَامِ كُلُّ جَهُولٍفَانْبَرَى جَاهِلٌ وَخَاضَ الْحَسُودُ
- ١٨أَجْعَلُ الْقَوْلَ وَالْبَيَانَ يَسِيراًكُلَّمَا غَلَّتِ الْعُقُولَ قُيُودُ
- ١٩كُلَّمَا صُفِّدَتْ عُقُولٌ بِوَهْمٍعَادَهُمْ عَادُهُمْ وَعَادَتْ ثَمُودُ
- ٢٠مَرًّةً بِالْكُنَى أُكَنِّي وَأُخْرَىبِالْعِبَارَاتِ عَنْ عُلُومِي أَذُودُ
- ٢١يَا عَظِيمَ الْجَنَابِ إِنِّي فَقِيرٌطَامِعٌ فِي الْقِرَى وَأَنْتُمْ تَجُودُ
- ٢٢يَا وَلِيِّي إِذَا الْجَمِيعُ تَوَلَّوْاإِنَّ فِي هَذِهِ يَتِمُّ الشُّهُودُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الرابع · القصيدة ٨١ من ٩٥