القصيدة ٦٧
دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ
الجزء الثالث٢٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٥ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌلَوْلاَ الشَّهَادَةُ مَا اسْتَقَامَ الدِّينُ
- ٢إِنَّ الْمُشَاهِدَ كَالشَّهِيدِ بَدَاءَةًوَلِكُلِّ عَبْدٍ فِي الْوُصُولِ مَعِينُ
- ٣فَأَفِضْ إِذَا فَاضَتْ عَلَيْكَ عِنَايَةٌمِنْ كُلِّ فَجٍّ فَالْهُدَى تَلْقِينُ
- ٤وَاعْلَمْ هُدِيتَ الْحُجَّتَيْنِ بِأَنَّنِيأَحْبُو خَبِيّاً وَالأَمِينُ مَكِينُ
- ٥وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ تُشَاهِدْ شَاهِدٌإِذْ لَيْسَ كُلَّ الْمُبْصِرَاتِ عُيُونُ
- ٦فَاشْهَدْ وَنَزِّهْ عَنْ حُلُولٍ بَاطِلٍوَعَنِ الْمَكَانِ فَمَا لِكَانَ يَكُونُ
- ٧فَلِمَنْ تَسَمَّى بِالْمُشَاهِدِ أَعْيُنٌوَلِمَنْ تَسَمَّى بِالشَّهِيدِ بُطُونُ
- ٨يَا سَيِّداً مَا كَانَ غَيْرُكَ شَافِعِيأَنْتَ الْمُطَاعُ وَثَمَّ أَنْتَ أَمِينُ
- ٩مَا صَانَ إِلاَّ مَنْ إِذَا مَلَّكْتَهُلِعُهُودِ أَهْلِ الْحَضْرَتَيْنِ يَصُونُ
- ١٠مَا طَابَ نَوْماً مَنْ قَدِ اسْتَرْعَيْتَهُمَا لِلْمُشَاهِدِ فِي الْقَرَارِ جُفُونُ
- ١١كَمْ مِنْ فُؤَادٍ يَشْتَكِي بَثَّ الْقِلَىبِالصَّمْتِ تُسْمَعُ آهَةٌ وَأَنِينُ
- ١٢إِذْ قِيلَ لاَ خَوْفٌ فَأَمْرِي فِي يَدِيإِنْ قَالَ مِثْلُكَ يَفْرَحِ الْمَحْزُونُ
- ١٣عَيْنُ الْمُشَاهِدِ وَالْفُؤَادُ وَسَمْعُهُلاَ كَالْجَوَارِحِ شَأْنُهَا التَّلْوِينُ
- ١٤صِدْقُ الرِّوَايَةِ غَايَةٌ وَوَسِيلَةٌوَالْعَيْنُ لِلصَّحْبِ الْكِرَامِ سَفِينُ
- ١٥فَإِذَا أَفَضْنَا مِنْ مَعَارِفِ عِلْمِنَافَإِلَى مُنَانَا وَالْقِرَى مَضْمُونُ
- ١٦وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ شَدُّ رِحَالِنَانَهْفُو إِلَيْهِ وَفِي الصُّدُورِ حَنِينُ
- ١٧( قُلْ هَذِهِ ) أَدْعُو إِلَيْهِ عَلَى هُدىًوَبَصِيرَةٍ لَوْ يَكْرَهُ الْمَفْتُونُ
- ١٨إِنَّ الشَّفَاعَةَ لِلْكِرَامِ وَغَيْرُهُمْبَانَتْ عَلَيْهِ وَمَا لَهُ تَمْكِينُ
- ١٩بَانَتْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِمَاكَرِهَ الْمَجِيءَ وَإِنَّهُ لَخَؤُونُ
- ٢٠لاَ بُدَّ مِنْ بَيْنُونَةٍ كُبْرَى فَمَايَأْبَى الأَحِبَّةُ وَالْكِتَابُ مُبِينُ
- ٢١إِيَّاكَ نَعْبُدُ رَبَّنَا وَإِلَهَنَايَوْمُ الإِلَهِيِّينَ فِيكَ سُنُونُ
- ٢٢لاَ عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ إِنَّمَادَعْوَى الْحُلُولِ وَالاِتِّحَادِ طَعُونُ
- ٢٣فَالْعَبْدُ وَالْمَعْبُودُ لاَ يَتَشَاكَلاَمُتَجَانِسَيْنِ وَيَصْعُبُ التَّخْمِينُ
- ٢٤كَالْعِلْمِ وَالْمَعْلُومِ مِنْ دَرَجَاتِهِلَمْ يُحْصِهَا التَّسْطِيرُ وَالتَّدْوِينُ
- ٢٥فَإِلَى كِتَابٍ تَأْخُذُونَ بِقُوَّةٍأَبْنَاءَ عَهْدِي وَالْخِلاَفُ يَهُونُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٦٧ من ٩٥