القصيدة ٥٢
سَمِعْنَا عَنْ مُعَلِّمِنَا حَدِيثاً
الجزء الثالث١٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٤ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١سَمِعْنَا عَنْ مُعَلِّمِنَا حَدِيثاًلِنَجْتَنِبَ التَّظَالُمَ فَهْوَ حَيْنُ
- ٢جُمِعْنَا فِي مَقَامِ الوِصْلِ حَشْداًوَأَمَّ الْجَمْعَ سَيّدُنَا الْحُسَيْنُ
- ٣شَهِدْنَا آيَةَ الإِخْفَاءِ جَهْراًعَلِيّاً وَهُوَ لِلْعُبَّادِ زَيْنُ
- ٤إِذَا قُلْنَا فَتَحْقِيقٌ وَحَقٌّوَلاَ يُغْنِي عَنِ التَّحْقِيقِ ظَنُّ
- ٥وَمَا كُنْتُ الْمُقَيَّدَ فِي مَكَانٍوَلَكِنْ لِي بِأَمْرِ اللَّهِ شَأْنُ
- ٦وَمَا أَنَا بِالَّذِي يُمْلَى عَلَيْهِوُجُوهُ الْجَمْعِ دُونَ الشَّمْسِ تَعْنُو
- ٧وَمَا كُنْتُ الْمُثَنَّى حَيْثُ أَقْضِيفَإِنَّ الْجَوْرَ إِبْخَاسٌ وَغُبْنُ
- ٨إِذَا أَمْسَكْتُ فَالإِعْرَاضُ مِنْكُمْوَإِنْ أَعْطَيْتُ فَالْمُعْطُونَ نَحْنُ
- ٩فَوَصْلِي أَوْ خِلاَفُ الْوَصْلِ شَأْنِيوَمِلْءُ كِنَانَتِي غَيْنٌ وَعَيْنُ
- ١٠وَعِلْمِي لاَ كَدَعْوَاكُمْ بِظُلْمٍفَإِنَّ عَطِيَّتِي كَيْفٌ وَأَيْنُ
- ١١مُرَادِي إِنْ سَمِعْتُمْ أَنْ تَقُولُواأَطَعْنَا جَاهِرِينَ وَلاَ تَظُنُّوا
- ١٢عَسَى أَلاَّ يَكُونَ الْبَدْءُ مِنْكُمْفَإِنَّ إِرَادَتِي خَيْرٌ وَيُمْنُ
- ١٣إِذَا مَا كَانَ تَحْتَ السَّبْعِ حِبِّيأُقَرِّبُهُ وَأَحْبُوهُ وَيَدْنُو
- ١٤إِمَامِي فِي الْعَطَايَا خَيْرُ مُعْطِينَدِيُّ الْكَفِّ فِي وَجْهَيْهِ حُسْنُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٥٢ من ٩٥