القصيدة ٤٥
لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ
الجزء الثالث٢٢ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٢ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْوَسَتَشْهَدُ الأَزْمَانُ وَالأَحْقَابُ
- ٢طَفِقَ الْمُقَارِفُ يَرْتَجِينِي رَاحِماًوَبِغَيْرِ هَذَا سُدَّتِ الأَبْوَابُ
- ٣الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ الْقِصَاصُ شَرِيعَةٌُأَوَ لَيْسَ مِنْهَا يَسْتَقِي الأَحْبَابُ
- ٤بُهْتَانُ قَوْمٍ فِي صَحَائِفِ زُورِهِمْفِي طَيِّهَا مَا قَالَتِ الأَعْرَابُ
- ٥لَوْ لَمْ يُحَكِّمْنِي الأَحِبَّةُ بَيْنَهُمْفَلْتَحْكُمِ الأَزْلاَمُ وَالأَنْصَابُ
- ٦الْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْحَقَائِقُ فِي يَدِيوَإِذَا الْتَقَيْنَا تُهْزَمُ الأَحْزَابُ
- ٧دُكَّتْ جِبَالٌ وَالْقَوَاعِدُ صُدِّعَتْوَالدُّورُ قَدْ يَجْتَاحُهَا الأَغْرَابُ
- ٨نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا مَنَحْنَا سِرَّنَانُعْطِي غَرَائِبَنَا وَلاَ اسْتِغْرَابُ
- ٩اللَّهُ يَعْلَمُ كَمْ أَشَرْتُ لِتَعْلَمُواكَمْ كَانَ فِيهِ تَسَاؤُلٌٌ وَجَوَابُ
- ١٠سَلْ أَهْلَ سَبْقٍ هَلْ بُيُوتٌ هُدِّمَتْوَصَوامِعٌ وَمَسَاجِدٌ وَقِبَابُ
- ١١تَاللَّهِ مَا فِي الْقَوْمِ فِيهَا شَافِعٌمِمَّنْ حَوَاهُ الْبَابُ وَالْمِحْرَابُ
- ١٢إِنْ كَانَ يَجْهَلُ غَيْرَكُمْ لاَ تَجْهَلُواكَمْ قُلْتُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُجَابُ
- ١٣لَوْ حَطَّ ذِكْرٌ عَنْ جَهُولٍ مِزْوَداًهَذِي ثَلاَثُ مَزَاوِدٍ وَجِرَابُ
- ١٤مِنْ كُلِّ فَجٍّ تَقْصِدُونَ إِلَى الْحِمَىغَرَّتْكُمُ الأَسْمَاءُ وَالأَلْقَابُ
- ١٥يَهْدِي إِلَى اللَّهِ الْهُدَاةُ بِعِلْمِنَالاَ بِالْعُوَاءِ وَقُطِّعَتْ أَسْبَابُ
- ١٦هَلْ جَاءَ غَيْرُ الْحَقِّ مِنْ رَبِّ السَّمَاأَوْ هَلْ لَدَيْهِ صَحِيفَةٌ وَكِتَابُ
- ١٧أَوْ هَلْ أَتَى هَدْيٌ لِقَوْمِ مِثْلَكُمْأَوْ هَلْ لِغَيْرِي تُنْسَبُ الأَنْسَابُ
- ١٨رُدُّوا إِلَى الرَّبِّ الرَّحِيمِ وَعَبْدِهِإِنَّ الْعَطَا مِنْ كَفِّهِ يَنْسَابُ
- ١٩بُثُّوا إِلَيْهِ وَآلِ أَحْمَدَ مَا بِكُمْهُوَ مَنْ لَدَيْهِ شَفَاعةٌ وَجَنَابُ
- ٢٠أَحْمَى حَمِيثاً فِي الشَّدَائِدِ مَلْجَأُالْعَطْشَى وَفِيهِ مَوْرِدٌ وَشَرَابُ
- ٢١أَطْمَى طَمِيثاً عِنْدَنَا تِرْيَاقُنَاوَالْقَوْلُ فِيهَا جَوْهَرٌ وَلُبَابُ
- ٢٢يَا رَحْمَةً يَا قُدْوَةً يَا سَيِّدِيبِكُمُ اكْتَفَيْنَا فَالْعِتَابُ حِسَابُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٤٥ من ٩٥