القصيدة ٢٥

اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا

الجزء الأول٢٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٥ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَاوَالأَرْضُ فَوْقَ جَبِينِهَا الأَفْرَاحُ
  2. ٢أَنْعِمْ سُوَيْعَاتِ الْوِصَالِ وَيَالَهَاأَيَّامُ سَعْدٍ لَيْلُهُنَّ صَبَاحُ
  3. ٣مَا الْغَارُ مَا الأَغْوَارُ مَا الرُّوحُ الَّتِينَحْيَا بِهَا مَا السِّرُّ مَا الإِفْصَاحُ
  4. ٤الْغَارُ قَلْبُ الْعَبْدِ فِي أَغْوَارِهِقَدْرُ الإِمَامِ وَقَدْرُهُ نَضَّاحُ
  5. ٥مَنْ يَجْرَعِ الْخَمْرَ الْمَعُتَّقُ سِرُّهَاحَتَّى الثُّمَالَةَ مَا عَلَيْهِ جُنَاحُ
  6. ٦طُوبَى لِعَبْدٍ يَسْتَقِي مِنْ رَاحِهَاطِيبَ الْوِصَالِ فَطِيبُهَا فَوَّاحُ
  7. ٧وَقُلُوبُ أَهْلِ الْوَصْلِ لَمَّا أَثْقَلَتْفَالصَّمْتُ مَا أَنَّ الْفُؤَادُ صِيَاحُ
  8. ٨حَتَّى وَإِنْ مَادَتْ بِهِمْ أَجْسَامُهُمْلاَ ضَيْرَ حِينَ تَهَتَّكُوا أَوْ صَاحُوا
  9. ٩إِنَّ الْغَرَامَ إِذَا أَلَمَّ بِعَاشِقٍأَحْمَى حَمِيثاً لِلْحَشَا يَجْتَاحُ
  10. ١٠كَنْزِيَّةٌ أَسْرَارُهُ بِقُلُوبِنَافَالْحُبُّ كَنْزٌ وَالصَّفَا مِفْتَاحُ
  11. ١١قُمْنَا عَلَى أَبْوَابِهِ خَدَماً لَهُبِهُدىً وَنُورٍ حُمِّلَتْ أَلْوَاحُ
  12. ١٢مُلِئَتْ خَزَائِنُهُ فَهَلْ مِنْ سَائِلٍلَكِنَّ قَوْماً أَعْرَضُوا وَأَشَاحُوا
  13. ١٣فَهُوَ الشَّهِيدُ عَلَى بَرَاءَةِ قَاتِلٍفَالنَّفْسُ سَبْعٌ قَتْلُهُنَّ مُبَاحُ
  14. ١٤فَالنُّورُ خَصَّةُ جَدِّهِ وَهُوَ الَّذِيزَيْتٌ لِمِشْكَاةٍ بِهَا مِصْبَاحُ
  15. ١٥سَكَنَتْ لَيَالِيهِ هُوِيَّةُ مَنْ بِهِفُلِقَ النَّوَى وَالْحَبُّ وَالإِصْبَاحُ
  16. ١٦فِي حَضْرَةِ الْمَحْبُوبِ تَحْلُو جَلْوَةٌلَمَّا طَرِبْنَا دَارَتِ الأَقْدَاحُ
  17. ١٧فَلْتَنْهَلُوا مِنْ صِرْفِ رَائِقِ خَمْرِهَاعَلَّ الْعَنَا مِنْ سِرِّهَا يَنْزَاحُ
  18. ١٨مِنْ مَعْدِنِي هَذَا شَهِدْتُ جَمَالَهُوَرَوَيْتُ مَا تُرْوَى بِهِ الأَرْوَاحُ
  19. ١٩مِنْ مَشْرَبِي هَذَا سَقَيْتُ أَحِبَّتِيخَمْرَ الْمَعَانِي حُسْنُهَا فَضَّاحُ
  20. ٢٠وَتَعَجَّبَ الْكَوْنُ الَّذِي هُوَ شَاهِدٌلَمَّا بَدَا فَوْقَ اللِّثَامِ وِشَاحُ
  21. ٢١وَالْمُجْتَبَى يَحْبُو الْعُبَيْدَ مِنَ الَّذِييُسْقَى بِهِ فِي حَانِهِ وَيُرَاحُ
  22. ٢٢صَبْراً فَمَا هُوَ غَيْرُ مَا كَتَبَتْ يَدِيوَلَبَعْدَ حِينٍ يَفْتَحُ الْفَتَّاحُ
  23. ٢٣وَسَرَتْ بِأَرْوَاحِ الأَحِبَّةِ نَفْخَةٌمِنْهَا صَلاَةُ الْمُؤْمِنِينَ فَلاَحُ
  24. ٢٤مِنْ صَاحِبِ الرُّوحِ الْمُبَجَّلِ كَانَ لِيمَا أَخْبَرَ الْمَزْمُورُ وَالإِصْحَاحُ
  25. ٢٥رِيحُ الصَّبَا نَفَثَتْ بِرُوعِ مُتَيَّمٍعَجَباً لِرَاحٍ رِيحُهَا لَفَّاحُ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢٥ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم