القصيدة ٢٣
أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً
الجزء الأول١٨ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٨ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداًلَغَدَا مَتَاعاً يُشْتَرَى وَيُبَاعُ
- ٢طَعِمُوا غَرَاماً وَالصَّبَابَةُ مَشْرَبٌوَالْحُبُّ سَلْوَاهُمْ ظَمُوا أَوْ جَاعُوا
- ٣بَاتُوا وَعَيْنُ اللَّهِ نَاظِرَةٌ لَهُمْإِنْ يَفْزَعِ الثَّقَلاَنِ لاَ يَرْتَاعُوا
- ٤حَمَلُوا مِنَ الْوَرِقِ الْمُؤَرَّقِ مَا بِهِنَزَلُوا بِأُخْرَاهُمْ شَرُوا وَابْتَاعُوا
- ٥وَمَنِ اكْتَسَى حُلَلَ الرِّضَا مِنْ رَبِّهِفَالزُّهْدُ خَزٌّ وَالْقَشِيبُ رِقَاعُ
- ٦وَمَنِ اعْتَلَى أَمْوَاجَ بَحْرِ مَحَبَّتِيفَأَنَا السَّفِينَةُ وَالْغَرَامُ شِرَاعُ
- ٧مَلِكٌ تُتَوِّجُهُ الْعِنَايَةُ بِالْبَهَاوَالْكُلُّ مَأْمُورٌ وَثَمَّ مُطَاعُ
- ٨ثَمِلاً تُرَنِّحُهُ الصَّبَابَةُ لَوْ بَدَامِنْ شَمْسِ حُسْنِ الْوَاصِلِينَ شُعَاعُ
- ٩سُبْحَانَ مَنْ كَالَ الْعَطَاءَ لِعَبْدِهِحَتَّى غَدَا كَفُّ الْحَبِيبِ صُوَاعُ
- ١٠يَا عِزَّ مُنْفَطِمٍ بِفَاطِمَةَ الَّتِيفِي حِجْرِهَا مَهْدِي وَطَابَ رِضَاعُ
- ١١إِنَّا فُطِمْنَا عَنْ سِوَاكَ بِفَضْلِهَايَا نِعْمَ أُمٌّ تُحْتَذَى وَتُطَاعُ
- ١٢إِنَّا شَهِدْنَاهَا وَطَابَ شُهُودُنَانُوراً تَجَلَّى مَا عَلَيْهِ قِنَاعُ
- ١٣وَأَخَذْتُ مِنْ فِيهَا جَوَاهِرَ حِكْمَتِيوَكَذَا خَفَائِي وَالْخَفَاءُ مَتَاعُ
- ١٤وَأَخَذْتُ مِنْ كُلِّ الرَّوَافِدِ عِلْمَهَاوَخِصَالَ أَبْنَاهَا وَتَمَّ الصَّاعُ
- ١٥وَهُدِيتُ لِلتَّوْحِيدِ إِرْثاً خَالِصاًوَشَهِدْتُ مَحْبُوبِي وَخَابَ سُوَاعُ
- ١٦وَأَخَذْتُ مِنْ كَرَمِ الكَرِيمَةِ مَا بِهِأَصْبَحْتُ مَأْمُولاً وَطَالَتْ بَاعُ
- ١٧فَخْراً تُنَادِينِي فَأَفْخَرُ شَاكِراًفِي الْحَضْرَتَيْنِ وَمَا الْفَخَارُ مَشَاعُ
- ١٨لاَ فَالْمَنَاقِبُ عَزَّ دَرْكُ قِيَادِهَاوَلِذِكْرِ أُمِّي تُرْهَفُ الأَسْمَاعُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢٣ من ٩٥