القصيدة ٢

هَذَا عَطَاءُ اللَّهِ مِنْ عَلْيَائِهِ

الجزء الأول٥٩ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٥٩ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١هَذَا عَطَاءُ اللَّهِ مِنْ عَلْيَائِهِهَذَا اصْطِفَاءُ السَّيِّدِ الْبُرْهَانِي
  2. ٢مَا كُلُّ مَنْ كَتَمَ الشَّهَادَةَ آثِمٌأَوْ كُلُّ مَنْ وَأَدَ الْبَرِيئَةَ جَانِي
  3. ٣حَارَتْ جَمِيعُ الإِنْسِ فِي كُنْهِي كَذَافِي مَشْرَبِي حَارَتْ مُلُوكُ الْجَانِ
  4. ٤مِنْ آهَةِ الأَوَّاهِ آهاً قُلْتُهَامِنْ أَوْبَةِ الأَوَّابِ فِي الْوِجْدَانِ
  5. ٥دَانَتْ مَرَاقِي الصَّالِحِينَ لِسَرْوَتِيوَازْدَانَتِ الْعَلْيَاءُ بِالإِحْسَانِ
  6. ٦عَصَفَتْ رِيَاحُ الْقُرْبِ لَمَّا قَارَبَ الْــمِيقَاتُ عَانَقَ لُؤْلُؤِي مَرْجَانِي
  7. ٧ثَوْباً مِنَ النُّورِ الْعَلِيِّ لَبِسْتُهُنِعْمَ اللِّبَاسُ وَجَلَّ مَنْ أَعْطَانِي
  8. ٨مَنْ شَاهَدَ الْوَجْهَ الْكَرِيمَ فَهَلْ لَهُأَنْ يَسْتَسِيغَ الرَّاحَ بِالْقِيعَانِ ؟
  9. ٩أَوْ هَلْ تُرَاهُ لَوِ اسْتَقَامَ مُشَاهِداًأَلاَّ يَهِيمَ بِنَشْوَةِ النَّشْوَانِ ؟
  10. ١٠نَفْسٌ لِعَبْدِ الرَّانِ أَعْمَتْ قَلْبَهُنَفْسُ الْعُبَيْدِ بَصِيرَةُ الإِنْسَانِ
  11. ١١عَنِّي عَنِ الْمَعْصُومِ جَلَّ ثَنَاؤُهُمَنْ ظَنَّ بِي خَيْراً لَهُ خَيْرَانِ
  12. ١٢بَابُ الدُّخُولِ إِلَى الْحَبِيبِ مُؤَكَّدٌبَابُ الإِمَامِ وَنِعْمَ بَابُ الدَّانِي
  13. ١٣دَارٌ بِهَا الْمَكلْومُ يُجْمَعُ أَمْرُهُدَارُ النَّسِيبِ وَسَاطِعُ الْبُرهَانِ
  14. ١٤هُمْ مِنَّةُ اللَّهِ الْعَلِيِّ لِخَلْقِهِهُمْ عَاقِلِي هُمْ نَاظِرِي وَلِسَانِي
  15. ١٥أَطْفِي بِهِمْ حَرَّ اللَّظَى وَسَعِيرَهَالَوْلاَ مَحَبَّتُهُمْ يُقَالُ بِثَانِ
  16. ١٦لَوْلاَ هَوَاهُمْ فِي الْقُلُوبِ وَفِي الْحَشَامَا ذَاقَ قَلْبٌ لَذَّةَ الإِيمَانِ
  17. ١٧بِهِمُ اسْتَبَانَ الْحَقُّ حَقّاً وَانْجَلَتْعَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ هُمُومُ الْعَانِي
  18. ١٨رَوَتِ الْحَظَائِرُ فِي الْبَصَائِرِ نُورَهَابَدَتِ الْغُيُوبُ بِحُبِّهِمْ تِبْيَانِي
  19. ١٩هَلْ مِنْ مُحِبٍّ لِلدِّيَارِ يَؤُمُّهَا ؟أَوْ مَنْ يَبِيعُ الرُّوحَ بِالرَّيْحَانِ ؟
  20. ٢٠أَسْعَى إِلَى اللَّهِ الكَرِيمِ بِنُورِهِمْوَلَمَا أَخَافَ الْكُلَّ فَهْوَ أَمَانِي
  21. ٢١نَعْتُ الأَمَاجِدِ كَالنُّجُومِ وَنُورِهَابِهِمُ اهْتَدَى مَنْ ضَلَّ فِي الْوِدْيَانِ
  22. ٢٢يَا أَيُّهَا النَّاسُ الرَّسُولُ أَمَدَّهُمْهُمْ مُنْيَتِي وَالدِّينُ لِلدَّيَّانِ
  23. ٢٣مَثَلِي وَأَرْبَابُ الْفُهُومِ مَعَ الْهَوَىأَنَا جَوْهَرٌ وَهُمُ هَبَاءٌ فَانِ
  24. ٢٤قَلَّ الْعَلِيمُ بِمَوْرِدِي وَمَعِينِهِضَلَّ الْخَبِيرُ بِسَاحَتِي وَدِنَانِي
  25. ٢٥قُلْتُ اشْرَبُوا صِرْفاً حَلاَ لِيَ مَشْرَباًفَتَأَهَّبُوا بِالْجَهْلِ وَالْعِصْيَانِ
  26. ٢٦قُلْتُ اشْرَبُوهُ بِصَحْوِكُمْ فَتَهْيَّبُواظَنُّوا الظُّنُونَ وَمَا أَتَوْا بِمَعَانِي
  27. ٢٧قُلْنَا لَقَدْ أَمَرَ الكَرِيمُ بِذَبْحِهَافَتَهَامَسُوا وَوَشَوْا بِكُلِّ لِسَانِ
  28. ٢٨فَادَّارَؤُا فِيهَا فَخَابَ رَجَاؤُهُمْأَنَا مُظْهِرٌ مَا كَانَ فِي الْكِتْمَانِ
  29. ٢٩قُلْتُ اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا فَتَعَجَّبُواأَكَذَا يَكُونُ الْمَيْتُ كَالْيَقْظَانِ ؟!
  30. ٣٠قَالُوا هَزَوْتَ بِنَا فَقُلْتُ مُشَاهِداًيُنْبِي عَنِ الْحَقِّ الْيَقِينِ لِسَانِي
  31. ٣١قَالُوا سَخِرْتَ فَقُلْتُ حَاشَا فَاعْلَمُواأَنِّي أَتَيْتُ بِنَاصِعِ الْبُرْهَان
  32. ٣٢بَقْرُ الْغُيُوبِ وَكَشْفُ مَكْنُونَاتِهَاشَأْنِي وَحَاشَا الوَصْفُ بِالنِّسْيَانِ
  33. ٣٣فَالسَّائِرُونَ الْهَائِمُونَ بِشَرْبَتِييَسْتَنْفِرُونَ عَزَائِمَ الرُّكْبَانِ
  34. ٣٤وَالْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ أَمَمْتُهُمْوَأَغَثْتُهُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
  35. ٣٥نَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ مِنْ هَيْبَتِيوَتَوَجَّسُوا مِنْ خِيفَةِ الرَّحْمَنِ
  36. ٣٦لَوْ أَنَّ مَنْ خَطَبَ الْحَقِيقَةَ جَاءَنِيفَبِلاَ عَنَاءٍ عِنْدَهَا يَلْقَانِي
  37. ٣٧يَرْضَى الْمُحِبُّ بِمَا قَضَيْتُ وَلَوْ أَتَىعَدْلِي بِمَا مِنْهُ اشْتَكَى وَيُعَانِي
  38. ٣٨سَعْداً لِعَبْدٍ بِيعَ وَالْحَقُّ اشْتَرَىوَالْمُصْطَفَى يَشْرِيهِ لِلدَّيَّانِ
  39. ٣٩سَعْداً لِعَبْدٍ قَدْ تَجَمَّعَ بِالْفَنَاأَفْنَى ظَوَاهِرَهُ الَّذِي أَفْنَانِي
  40. ٤٠سَعْداً لِعَبْدٍ بِالتَّذَلُّلِ قَدْ سَمَاأَضْحَى غَنِيّاً بِالَّذِي أَغْنَانِي
  41. ٤١سَعْداً لِعَبْدِ الذَّاتِ مَعَ أَسْمَائِهِسَعْداً لِعَبْدِ الْوَصْفِ بِالرِّضْوَانِ
  42. ٤٢تَعْساً لِعبْدِ الْفَهْمِ بِئْسَ إِنَاؤُهُمِنْ نَاضِحٍ بِالرِّيِّ لِلظَّمْآنِ
  43. ٤٣تَعْساً لِعَبْدِ الْوَهْمِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَىضَلَّ الطَّرِيقَ وَبَاءَ بِالْخُسْرَانِ
  44. ٤٤يَا بِئْسَ عَبْدَ الْمَالِ مَالَتْ رَحْلُهُوَبَنَتْ غَشَاوَتُهُ بِنَاءً فَانِي
  45. ٤٥فَلْتَسْمَعُوا قَوْلِي صَحِيحاً مُسْنَداًإِنَّ الْبَيَانَ بِسُورَةِ الرَّحْمَنِ
  46. ٤٦سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْحَقِيقَةَ أَوَّلاًنُورَ النَّبِيِّ مُعَلِّمِ الْقُرْآنِ
  47. ٤٧فَالشَّمْسُ ذَاتٌ وَالْمُنِيرُ مُحَمَّدٌوَالنَّجْمُ آلُ الْبَيْتِ فِي الْفُرْقَانِ
  48. ٤٨وَسَمَتْ سَمَاءُ مُحَمَّدٍ فَوْقَ السَّمَاهُوَ فِي الْعُلَى وَالْوُضْعُ لِلْمِيزَانِ
  49. ٤٩رَفَعَ السَّمَاءَ لأَحْمَدٍ لِيَجُوزَهَافَاجْتَازَهَا طَيّاً بِغَيْرِ تَوَانِي
  50. ٥٠وَالأَرْضُ فِي ضِعَةِ الْخَلاَئِقِ دُونَهُمِنْ أَجْلِهِ جَادَتْ بِلاَ نُقْصَانِ
  51. ٥١رَبُّ الْمَشَارِقِ شَاءَ فِي إِشْرَاقِهِوَلَهُ مَغَارِبُهَا بِسَبْعِ مَثَانِي
  52. ٥٢بَحْرَانِ قَدْ مُزِجَا بِكَفِّ الْمُصْطَفَىعِنْدَ الْبَتُولِ عَقِيلَةِ الْعَدْنَانِ
  53. ٥٣وَاللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ وَالْمَرْجَانُ مِنْبِنْتِ الرَّسُولِ كِلاَهُمَا الْحَسَنَانِ
  54. ٥٤فَهُمَا عَطَاءُ الْمُصْطَفَى وَغِرَاسُهُفَلْتَعْقِلُوا يَا أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ
  55. ٥٥فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ فَانْفُذُوا لِحَقِيقَتِيوَلإِنْ عَجَزْتُمْ سَبِّحُوا سُبْحَانِي
  56. ٥٦لِي جَنَّتَانِ فَقَدْ حَفِظْتُ مَقَامَهُكِلْتَاهُمَا بِنَعِيمَةِ الأَفْنَانِ
  57. ٥٧عَيْنَانِ قَدْ جَرَتَا وَرَاقَا مَشْرَباًمِنْ كُلِّ فَضْلٍ فِيهِمَا زَوْجَانِ
  58. ٥٨فِي الرَّفْرَفِ الأَعْلَى اتَّكَأْتُ مُؤَيَّداًوَكِسَائِيَ الْخَضْرَاءُ بِالإِحْسَانِ
  59. ٥٩كُلُّ الشَّوَاهِدِ فِي الْمَشَاهِدِ أَخْبَرَتْأَنِّي بِحَقٍّ صَاحِبُ الدِّيوَانِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم