القصيدة ١٢
مِنْ كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍ
الجزء الأول٢٦ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٦ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١مِنْ كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍأَيُّهَا النَّاسُ جَاءَكُمْ إِبْرَاهِيمُ
- ٢فَاسْأَلُوهُ النَّجَاةَ مِنْ يَوْمِ حَشْرٍيَوْمَ لاَ يَسْأَلُ الْحَمِيمَ حَمِيمُ
- ٣فَالنَّبِيُّونَ وَالْمَلاَئِكُ جَمْعاًأَمَّهُمْ جَدُّنَا الرَّؤُفُ الرَّحِيمُ
- ٤سَوْفَ يَكْفِيكَ مَا تَخَافُ إِلَهِييَا مُرِيدِي هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
- ٥وَكُؤُوسُ الْغَرَامِ بِالْوَصْلِ مَلأَىيَا أَحِبَّايَ قَدْ شَرِبْتُمْ فَهِيمُوا
- ٦أَسْلِمُوا الْوَجْهَ تَسْلَمُوا وَتَفُوزُواقَوْلَتِي قَالَهَا الْخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ
- ٧أَيُّهَا السَّالِكُونَ مَا الْحُبُّ سَهْلٌقَدْ هُدِيتُمْ صِرَاطَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا
- ٨لَوْ يَرَى النَّاسُ بَعْضَ بَعْضِ مَذَاقِيإِذْ سَقَى كَأْسَهَا نَدِيماً نَدِيمُ
- ٩لَتَوَاصَوْا بِمَا حَوَتْهُ نَجَاةًقُوَّةٌ حَوْلُهَا الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
- ١٠تِلْكُمُ النَّارُ مِنْ هُدَايَ أَنَارَتْجَانِبَ الطُّورِ فَاهْتَدَاهَا الكَلِيمُ
- ١١يُنْكِرُ الْجَاهِلُونَ حَالَ مُرِيدِيمُنْكِرُ السَّلْسَبِيلِ غِرٌّ سَقِيمُ
- ١٢أُودِعَ السِّرَّ وَالسَّرَائِرُ غَيْبٌكَاظِمٌ عِلْمَهُ وَنِعْمَ الْكَظِيمُ
- ١٣مَنْ رَآنِي لَدَيْهِ فَازَ بِسِرِّيفِي جَنَى جَنَّتَيْهِ سِرٌّ كَتِيمُ
- ١٤فِي جَنَاحَيْهِ رَحْمَتِي وَلَدَيْهِعِوَضَ الْوَالِدَيْنِ يَلْقَى اللَّطِيمُ
- ١٥فِي يَمِينَيْهِ قُوَّتِي وَمِرَاسِيبِلِسَانَيْهِ عَالِمٌ وَعَلِيمُ
- ١٦وَرِيَاحُ اللِّقَاحِ لَوْ ذَاتَ يَوْمٍعَدِمَتْ حُبَّهُ فَرِيحٌ عَقِيمُ
- ١٧وَعَلَى اللَّهِ بَعْدُ قَصْدُ سَبِيلِيهِبَةُ اللَّهِ حَيْثُ هَبَّ النَّسِيمُ
- ١٨وَعَلَى كَاهِلِ الأَمِينِ مَتَاعِيوَعَلَيْهِ الأَمَانُ وَهُوَ الصَّرِيمُ
- ١٩يَكْتَوِي مَنْ سِوَاهُ كَيّاً بِيُتْمٍمَنْ يُوَارَى أَبُوهُ فَهُوَ الْيَتِيمُ
- ٢٠شَهِدَ اللَّهُ وَالْمَلاَئِكُ أَنِّيبِأُولِي الْعِلْمِ لِلصَّلاَةِ أُقِيمُ
- ٢١وَعَطَاءُ الرِّجَالِ مِنْ عِلْمِ رَبِّيكَرَماً عَمَّ والْمُدِيرُ كَرِيمُ
- ٢٢وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُكَبَّلُ عِلْماًكَغُثَاءِ السُّيُولِ غَثٌّ هَشِيمُ
- ٢٣لَنَعِيمٌ يَرَاهُ مُنْكِرُ فَضْلِيفِي قَرَارِ الْجِنَانِ لَهُوَ الْجَحِيمُ
- ٢٤إِنَّمَا الْخَيْرُ وَالنَّجَاةُ بِوَصْلِيكَشَرَابٍ مِزَاجُهُ تَسْنِيمُ
- ٢٥وَسَلاَمٌ عَلَى قَتِيلِ غَرَامِيفَبِهِ النَّفْعُ وَهُوَ قَلْبٌ سَلِيمُ
- ٢٦وَمِزَاجُ الْعُلُومِ مِنْ فَضْلِ رَبِّيكَرَماً خَصَّنِيهِ وَهُوَ عَمِيمُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٢ من ٩٥